أردت ذلك فليكن في آخر الليل ، فإنه أصلح للبدن ، وأرجى للولد ، وأزكى للعقل في الولد الذي يقضي اللّه بينهما .
ولا تجامع امرأة حتى تلاعبها ، وتكثر ملاعبتها ، وتغمز ثدييها ، فإنك إذا فعلت ذلك غلبت شهوتها واجتمع ماؤها ، لان ماءها يخرج من ثدييها ، والشهوة تظهر من وجهها وعينيها ، واشتهت منك مثل الذي تشتهيه منها .
ولا تجامع النساء إلا وهي طاهرة . فإذا فعلت ذلك فلا تقم قائما ، ولا تجلس جالسا ، ولكن تميل على يمينك . ثم انهض للبول إذا فرغت من ساعتك شيئا ، فإنك تأمن الحصاة بإذن اللّه تعالى .
ثم اغتسل واشرب من ساعتك شيئا من الموميائى بشراب العسل ، أو بالعسل منزوع الرغوة ، فإنه يرد من الماء مثل الذي خرج منك .
واعلم يا أمير المؤمنين أن جماعهن والقمر في برج الحمل أو الدلو من البروج أفضل ، وخير من ذلك أن يكون في برج الثور ، لكونه شرف القمر .
ومن عمل فيما وصفت في كتابي هذا ودبر به جسده أمن بإذن اللّه تعالى من كل داء ، وصح جسمه بحول اللّه وقوته ، فإن اللّه تعالى يعطي العافية لمن يشاء ، ويمنحها إياه والحمد للّه أولا وآخرا وظاهرا وباطنا « 1 » .
هامش
( 1 ) - طب الإمام الرضا عليه السّلام نقلا عن بحار الأنوار / ج 59 / الرسالة الذهبية .