الرطبة ، أوراقه قلبية الشكل أي شكلها شبيه بشكل القلب ، وزهراته صغيرة صغيرة خماسية الشكل زرقاء اللون أو بنفسجية اللون أو ارجوانية اللون أو صفراء أو بيضاء .
والبنفسج يؤكل في بعض المناطق والدول نيا ومطهوا وقد يدخل في صناعة الأشربة والعطور ، وكان في العصور القديمة يدخل في اعداد بعض الأدوية ، وللبنفسج أنواع متعددة نحو 400 نوع ، ومن أشهرها نوع فوّاح العبير يسمى ( البنفسج الحلو ) أو ( البنفسج العطر ) .
ومن الناحية الطبية الحديثة يحتوي نبات البنفسج ، جذره وساقه وأوراقه على زيت عطري ، وعلى مركب أساسي هو ( الايرون ) ، والأزهار تحتوي على صبغات عضوية والجذور على مواد أخرى نافعة ، ويستخدم البنفسج في حالات التهاب الشعب التنفسية والسعال والتهاب القناة الهضمية والطرق البولية والقرحات المعدية .
ويوصف زهر البنفسج أيضا شربا كالشاي بنسبة عشرة غرامات في لتر ماء ، فيفيد ضد السعال والرشوحات .
ويستعمل الزهر مهدئا لآلام الالتهابات بشكل بخات ، وتمزج زهوره مع السكر وتجفف لاستعماله في معالجة السعال والامساك وله منافع كثيرة أخرى .
البنفسج في الروايات
عرف قديما واستخدم وعرف باردا رطبا في الأولى وقال قوم انه حار في الأولى ، وهو ينفع من الصداع الحار والنزلات والأورام وأوجاع الصدر