( في ذكر الأمراض العارضة بالرطوبة الجليديّة ومداواتها ) « 1 »
( 63 ) المرض : زوالها يمنة ويسرة وفوق وأسفل ؛ تغيّر لونها ؛ غورها ؛ جحوظها ؛ كبرها ؛ صغرها ؛ يبسها ؛ رطوبتها ؛ انعقادها ؛ تفرق اتصالها .
السبب : تغيّر الوضع يحدث إما من تشنج العضل المحرّك للعين أو من إسترخائه ؛ وتغير اللون يحدث من الاستحالة ؛ والغوور والجحوظ يحدثان من الجبلة ؛ والصغر والكبر ( إما أن ) « 2 » يحدثان من الجّبلة عن كثرة المادة وقلتها وبعد الجّبلة لزيادة الرطوبة ونقصانها ؛ وانعقادها ويبسها يتبعان فناء الرطوبة ؛ وتفرق الاتصال يحدث إما من داخل أو من خارج .
العرض : يستدل على الزّوال يمنة ويسرة بالحول ؛ وإلى فوق وإلى أسفل بإدراك الشيء ( الواحد ) « 2 » شيئين ؛ ( ويتبع ) « 3 » تغير اللون تغير المرئيّ ؛ والجحوظ والغوور تتبعهما الزّرقة والكحولة ؛ والكبر والصغر يضران البصر ؛ ويبسها تتبعه الزّرقة المرضيّة ؛ ورطوبتها مضرة بالبصر ؛ وانعقادها ( يبطل ) « 4 » البصر ؛ وتفرق الاتصال مبطل للبصر .
التدبير : علاج الزّولان التابع لإسترخاء العضل وهو الحول العارض للصبيان على الأكثر عند الولادة ، يكون بغطاء وجه الطفل ببرقع لينظر نظرا مستويا على الإستقامة لا ميل معه . ويعالج أيضا بوضع السراج محاذي عينه ليمدّ بصره إليها ويلصق على أنفه عند المآق صوف أخضر أو أسود ليقبل بصره من الجانب المائل إليه ليستوي الحول .
وعلاج الحول الحادث في ( الكبر ) « 5 » من إمتلاء العضل بالرطوبة يكون باستفراغ البدن بالأيارجات أو بقرص البنفسج ، وتنقية الرأس بالغرغرة والتعطيس ، واستعمال التدبير الملطّف ، ودخول الحمام .
وعلاج الحول ( العارض ) « 6 » من الإستفراغ يكون بسقي اللبن مع دهن اللوز الحلو ، وصب الماء الفاتر العذب والأدهان المرطّبة على الرأس .
وبمثل هذا العلاج يعالج إمتدادها إلى فوق وأسفل .
وتغير اللون يعالج باستفراغ الخلط الزايد .
والكبر يعالج بالإستفراغ والحمية والتلطيف ؛ والصّغر يعالج بدلك الوجه والعين والنطول بالماء الفاتر على الوجه والرأس وبأخذ الأطعمة الدسمة .
ويبسها وانعقادها وتفرق اتصالها لا برء له . والله أعلم .
هامش
( 1 ) جاء ذكر هذا المرض في 2 في الورقة 36 / ظ ، وفي 4 في الورقة 18 / ظ ، ولم يرد ذكره في 3 .
( 2 ) ( . . . . ) ساقطة في 2 .
( 3 ) ( وعلى ) في 2 و 4 .
( 4 ) ( مفسد ) في 4 .
( 5 ) ( اللون ) في 4 .
( 6 ) ( الحادث ) في 4 .