( 60 ) ( النّتو ) « 1 »
المرض : النّتو ويسمى أيضا الزّوال ، وهو نتوء جزء من الطبقة العينية .
السبب : إما قرحة أو شقّ ، والنتو أربعة أصناف بحسب كبر النتو وصغره .
العرض : إن كان ما برز من الخرق من الغشا يسيرا سمّي النّملي ، وإن كان ( أعظم سمي الدباني ) « 2 » ، وإن كان أعظم سمي العنبي ، وإن التحم عليه القرني وصار شبيها برأس المسمار سمي المسماري والموسرح .
التدبير : يعالج النتو الشبيه برأس الذباب بالأشياء القابضة الدافعة للنتو كالورد والرصاص المحرق والطين المسمى قيموليا وطين البحيرة والإسفيداج ، وربط العين برفادة مغموسة بالماورد والخل المطبوخ فيهما العدس المقشر .
وإن كان النتو عظيما فيجب أن تبادر إلى شد العين برفادة مدوّرة قبل أن تغلظ شفّتي الخرق وقوّي الشّد ، لأنه إن غلظ لم يبرا ، وذرّ العين بالشاذنج بعد أن يتقدمه أشياف الأغبر مداف بعصارة عصى الراعي أو بالتوتيا المربى بماء الآس .
وإن كان النتو قريبا من ( الصنف ) « 3 » الثالث والرابع فيجب أن تجعل في طيّ الرفادة صفيحة رصاص ويكون وزنها مقدار خمسة دراهم إلى عشرة ، وتذرّ العين بالوردي . فإن تقادم عهد المرض فليس يجب أن تتعرّض له فإنه لا ينجب فيه العلاج .
فإن بطل البصر وأحب ( الإنسان ) « 4 » تحسين الحدقة ليستوي سطح العين بقطع النتو أو جزء منه ( فافعل ) « 5 » ؛ ويجب أن تتحذّر من انبعاث الدم وتذر العين من بعد العلاج بالشاذنج والطين المختوم إلى أن يندمل الجرح .
وعلاج إنخراق العين إن كان يسيرا بما ذكرناه من الأدوية القابضة ؛ وإن كان عظيما سالت منه الرطوبة وذهب البصر . ( والله أعلم ) « 6 » .
هامش
( 1 ) جاء ذكر هذا المرض في 2 في الورقة 35 / و ، ولم يرد ذكره في 3 ولا في 4 .
( 2 ) ( أكبر سمى الرماني ) في 2 .
( 3 ) ( النصف ) في 2 .
( 4 ) ( المريض ) في 2 .
( 5 ) ( . . . . ) ساقطة في 2 .
( 6 ) ( . . . . ) ساقطة في 1 .