( 153 ) ( الحمّى الحادثة عن ورم الأنثيين ) « 1 »
المرض : الحمّى الحادثة عن ورم الأنثيين التابع ( للعثرة ) « 2 » .
السبب : تولد هذه الحمى من ( الورم ) « 3 » الحادث في الحالب والعفن التابع لإحتقان الدم فيه .
العرض : يستدل على هذه الحمى بحمرة الوجه ( وبياض ) « 4 » البول وبعظم النّبض وسرعته وتواتره .
التدبير : علاج هذه الحمى يكون أولا بالفصد من عرق الباسليق من الجانب المخالف واخرج من الدم في دفعات بحسب ما تقتضيه الحاجة وتساعد القوّة ، ومن بعد الفصد برّد المزاج بأخذ ماء الشعير وبعده بالسكنجبين وشرب ماء الرمان المزّ وماء البزر بقلة بالسكنجبين ، وعدّل الطبع إن كان شاحّا بماء النقوع مع شراب اللينوفر ، واهتم بعلاج العثرة وبرّد الورم بالأشياء القابضة المانعة لإنصباب المواد ، كالصندل وأشياف ماميثا وماء حي العالم وماء الورد ، ومره بالدّعة وامنعه من الحمام لئلا يميل الفضل إلى الورم ، وخوّفه من الشراب لئلا يزيد به الامتلاء ؛ فإذا سكن الورم وتحلّل أدخل المريض الحمام وأوقفه في هواءه لتتحلل المادة المجتمعة في البدن ، وامرخه مرخا معتدلا من غير أن تقرب الدهن لأنه يرخي الجلد ويسدّ المسام ويمنع من تحلل الفضل المؤذي ؛ فإذا صلح فغذّه بالأغذية اللطيفة المبرّدة كالمزوّرات المتخذة بالقرع والماش والإسفاناج ( والقطف ) « 4 » بماء الحصرم وماء الرمان ، وخوّفه من الامتلاء ؛ فإن كان في البدن خلط زائد ، إستفرغه بما ( من ) « 5 » شأنه أن يجذبه . فإن نقي البدن فافسح له بالفراريج المتخذة بالمياه المبرّدة كماء الحصرم وماء الرمان وماء السمّاق . وتفقّد الأرنبين لئلا يكون فيها بقيّة من الصّلابة ، فإن وجدت شيئا من ذلك فاسكب عليها المياه المحلّلة وقلل الأغذية إلى أن يعود العضو إلى حاله الطبيعية ، ودرّجه في الأغذية والأشربة قليلا قليلا لتأمن بذلك رجعة الورم .
هامش
( 1 ) جاء ذكر هذا المرض في 2 في الورقة 96 / ظ ، وفي 3 في الورقة 70 / ظ ، ولم يرد ذكره في 4 .
( 2 ) ( للعشرة ) في 2 .
( 3 ) ( الدم ) في 3 .
( 4 ) ( . . . . ) ساقطة في 2 .
( 5 ) ( . . . . ) ساقطة في 1 .