( 119 ) ( ضعف القوى الطبيعية ) « 1 »
المرض : ضعف القوى الطبيعية المدبّرة للغذاء الوارد إلى الكبد ، أعني ( الجاذبة ) « 2 » والماسكة والهاضمة والدافعة .
السبب : سوء مزاج الكبد وخروجه في أحد الكيفيات الأربع ( لأن القوى الطبيعية الأربع ) « 3 » تخدمها الكيفيات الأربع .
العرض : يستدل على ضعف القوة الهاضمة باستفراغ البراز الشبيه بغسالة اللحم الطري ، وعلى ضعف ( الجاذبة ) « 2 » برقة البراز ، وعلى ضعف الماسكة بعدم استحالة الغذا ، وعلى ضعف الدافعة باختلاط الفضلات ( بالدم ) « 4 » .
التدبير : إعلم أن الطبيب يضطر في علاج القوى الطبيعية إلى الفحص عن العلة الموجبة له ، ليعلم أيّ سوء مزاج هو ، وأيّ المواد هي الغالبة ، ليقصد بالعلاج والغذاء والضماد ما يوافق الحال المؤذية .
فعلاج ضعف القوة المغيّرة للغذا يكون باستعمال الأدوية المقوية للكبد بمنزلة الترياق والسخرتيا يستعملان بشراب ، واضمد الكبد بالصبر والجلّنار وقشور الرمان والآس وأطراف الكرم وماء الورد ، واجعل الغذا زيرباج متخذ بحب رمان وزبيب ، ومر المريض بأكل الزبيب بحبه بعد جودة مضغه لأن خاصيّته تقوية الكبد وتسمينه .
وعلاج ضعف القوة ( الجاذبة ) « 2 » بشرب الدارصيني والزعفران والشراب العفص ، والغذا من درّاج أو طيهوج مطبوخ بماء الحصرم بالأفاوية ، واضمد الكبد ( بالجلّنار ) « 5 » والمصطكي والأفسنتين والصبر والورد والآس .
وعلاج ضعف القوة الماسكة بجوارشن الحوري برب السفرجل ، و ( استعمال ) « 6 » الميبة ، والغذا ( فجل ) « 7 » ومرّي أو لحم متخذ بالتوابل الحارّة ، واضمد الكبد بالسّك والعود والورد بماء التفاح .
وعلاج ضعف القوة الدافعة باستعمال ماء الجبن بالسكنجبين ( وأكل ) « 8 » الإهليلج المربى ، فإن كان البدن ممتلئا فافصد الأسليم ، والغذا مزورة زيرباج أو لحم مقلو يرشّ عليه الشراب ( أو الخل والمرّي ) « 6 » .
هامش
( 1 ) جاء ذكر هذا المرض في 2 في الورقة 62 / ظ ، وفي 3 في الورقة 38 / ظ ، وفي 4 في الورقة 34 / ظ .
( 2 ) ( الحادثة ) في 2 .
( 3 ) ( . . . . ) ساقطة في 1 .
( 4 ) ( . . . . ) ساقطة في 3 .
( 5 ) ( بالحنا ) في 2 .
( 6 ) ( . . . . ) ساقطة في 2 .
( 7 ) ( خل ) في 3 و 4 .
( 8 ) ( وأخذ ) في 2 .