الأذن
التشريح : يوجد داخل العظم تجويف وله منفذ إلى الخارج وهو ليس على استقامة واحدة بل لولبي . ويأتي إليه التفرع من الزوج الخامس من اعصاب القحف ، وانبسط في جميع جوانبه . ويحيط بالمجرى جسم غضروفي مستدير يسمى الصدفة .
الوظيفة : تحصر الصدفة الهواء بعد جمعه فينفذ إلى العصبة في الثقب ويقرع الهواء المبثوث داخل التجويف ثم يقرع هذا العصبة ويحصل ادراك الصوت .
الأول : الدويّ هو الطنين :
Acouphene
وهو الشعور بضجيج غير ناجم عن مصدر خارج الجسم .
ويقسم إلى قسمين :
الأول : هو الذي يمكن سماعه وهو طنين غير ذاتي
Objectif
.
والثاني : هو الذي يسمعه المريض فقط وهو طنين ذاتي
Subjectif
وكان القدماء يقسّمون أسباب الطنين أيضا إلى قسمين :
الأول : ينجم عن الريح ( الهواء ) خارج الاذن ويمكن اعتباره متناسبا مع الطنين غير الذاتي الناجم عن تشنجات عضلات الأذن أو العضلات المعصوبة معها كعضلات شراع الحنك أو الماضغة .
والثاني : ناجم عن الهواء الداخل أي « البخار المصبوب في التجاويف » ( القانون ج 2 - ص : 155 ) . وبامكاننا تقريبه من الطنين الذاتي ، كرضوض الأذن الداخلية كما جاء في القانون « كما يكون عقيب صدمة أو ضربة » اما ذكاء الحس فهو زيادة الاحساس أو افراط الاحساس
Hypersensibilite
فتنفعل الحواس لأدنى إثارة .
وذكاء الحاسة أو ضعفها
Hyposensibilite
ناجم ، حسب النظرية البقراطية عن سوء المزاج .