والدليل . اما بالسبب فقد علم ، واما في الدليل فهو ان الأول يتبعه « 1 » جحوظ العين ، وكثرة رطوبتها ، وبقاء البصر بحاله وضعفه عند كثرة الضوء ، وعظم « 2 » سواد العين . واما الثاني فيتبعه غور الحدقة ، وصغر السواد بكميته ، ونقص البصر ، وقلة سيلان الرطوبة « 3 » من العين ، سيّما ان كان سبب جفاف العنّبي جفاف البيضية التي « 4 » احدى منافعها سلامة العنّبي ودلائل ذلك « 5 » تلك المذكورة في الفرق المقدم « 6 » عليه ، تؤكد الثقة في الاستدلال على ذلك .
التاسع : ما الفرق بين الخيال العارض لتغيّر لون اجزاء من الرطوبة البيضية أو تغلظها أو جفافها ، وبين الخيال المنذر بالماء ؟
الجواب : انهما اشتركا في الحقيقة وافترقا في السبب والدليل . اما في السبب فظاهر « 7 » ، واما في الدليل فهو انا نقول « 8 » أما اعراض الماء الخاصة فقد ذكرناها ، واما تغير « 9 » الأجزاء من هذه الرطوبة فبكثرة ألوان الخيال المرئي ان تعددت الأجزاء المتلونة ، ورؤيتها جميعها بلون واحدة « 10 » ، ويتبع
هامش
( 1 ) في و : فيه .
( 2 ) في ب : وعظم .
( 3 ) في ط : السيلان من الرطوبة .
( 4 ) في ب : التي هي .
( 5 ) في ب : ناقصة .
( 6 ) في و : ما تقدم .
( 7 ) في ب : فظ .
( 8 ) في ب : ان يقول .
( 9 ) في ب : ما يغير .
( 10 ) في ب : ناقصة .