فصل في المقدّمة بنا حاجة « 1 » إلى تحقيق معنى « 2 » الفرق ، وما يرد السؤال به عليه « 3 » بحسب هذا الكتاب .
أما الفرق « 4 » فهو ( ما به يقع التمييز بين الذوات المشتبهة عند إلحاق حكم ، ونفيه عن الآخر ، بعد اجتماعهما في امر خاص ) .
وسؤال الفرق لا يرد على المختلفات بالحقيقة « 5 » بعد العلم بحقائقها ( الا من وجه وقع بينهما فيه من الاشتراك « 6 » ) وذلك كاشتراك « 7 » الحيوان أو الجماد « 8 » ، بتوسط الجسم في كون كل واحد منهما ذا ابعاد ثلاثة ، فلا يسئل بما الفرق بين الحيوان والجماد ، الا مع عدم العلم بالمميّز لكل واحد منهما عن الآخر ، ووجود « 9 » العلم بهما من ) وجه الامتياز بفصول لكل واحد منهما ،
هامش
( 1 ) في و : بناء حاجته .
( 2 ) في ط : يعني .
( 3 ) في ط : علة .
( 4 ) في ط : وما يرد السؤال .
( 5 ) في ط : الحقيقة .
( 6 ) في ب : وجه ما به يمتاز كل واحد عن
( 7 ) في ط : لاشتراك .
( 8 ) في ط : الجمال .
( 9 ) في ط : وجود .