وتحققها النبض والبول . وخروجها عن الحال الطبيعية ، وقد يتغيّر لون البدن إلى لون الخلط الفاسد « 1 » فيؤكد صحة الفرق .
الثاني : ما الفرق بين العرق « 2 » الحادث في بدن « 3 » الناقة ، لضعف الحرارة الغريزية وبين الحادث لكثرة الغذاء
؟ الجواب : اشتركا « 4 » في الحقيقة . واما وجه الفرق فمن السبب والدليل ، أما من السبب فقد علم ، واما من الدليل فهو ان الحادث لضعف « 5 » الحرارة الغريزية . يكون معه شواهد توجب الضعف ، وهي إما سوء المزاج المضاد أو المخالف . أو يتقدمه مرض مقض « 6 » لذلك ، ويطول ويتبعه أيضا تغير السحنة ، وتهيج الجفنين أو القدمين . وربما كان العرق مع ذلك كريه الرائحة مائلا إلى ضرب من « 7 » العفونة . ويكون البول مع هذا غير نضيج دائما ، والسحنة حائله ، ويتساوى فيه ضعف الهضم عند قلة الغذاء وكثرته ، واما الحادث لكثرة الأكل ، فالكثرة لا بد وأن تضعف معها الحرارة ، بالإضافة إلى ما زاد عليها ،
هامش
( 1 ) في ب : السوداوي .
( 2 ) في ب : ناقصة .
( 3 ) في ط : ناقصة .
( 4 ) في ب : اما وجه الجمع بينهما .
( 5 ) في ب : ناقصة .
( 6 ) في ب : مقتضى في و : مقتض .
( 7 ) في ب : مع .