الأول : حينما يزول المرض سريريا عن المريض ، تعود شهية الطعام إليه ، عندئذ يقبل المريض على الطعام بشراهة ، لا تتناسب مع حاله من الضعف . لذلك قد يصاب باضطرابات معدية . وهذه هي الحالة الأولى .
أما الثانية : فهو أن المريض لم يشف تماما من مرضه بل لا يزال جسمه يعاني بعض الشيء من المرض . ويظهر هذا الشيء باعراض معدية . والتفريق هنا هام بسبب نوع المعالجة . ففي الحالة الأولى يكون العلاج موجها نحو المعدة فقط . وفي الثانية يجب ان يعالج الداء نفسه .
كتاب ما الفارق ( الفروق ) ( كلام في الفروق بين الأمراض ) — صفحة 256
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٢٥٦