ان الكبد تكون سالمة مع الأولى « 1 » . ويكون البول نضيجا حسن القوام . وربما كان البراز فيه ثفلا أحمر أو اصفر متشتتا « 2 » ، غير أملس ، ويعدم معه دلائل سخونة الكبد كالعطش « 3 » والقيء الصفراوي ، وهذا النوع يحدث قليلا قليلا . وربما كان غير عام لجملة البدن ، واما الثاني فيعم « 4 » بالجملة ، ويحدث دفعة ويعدم معه البول نضجه « 5 » ويتبعه اعراض سوء مزاج الكبد الحار « 6 » ، وقد علمت فيما تقدم ، ويتقدم « 7 » انصباغ البول في هذا النوع على حدوث اليرقان مدة ، وربما تقدم الأجزاء انصباغ الثفل وتشتته .
الثالث عشر : ما الفرق بين اليرقان الحادث لضيق مجاري المرّة والمرارة « 8 » ، وبين الحادث عن سددها
؟ الجواب : الاشتراك بينهما معلوم ، بما تقدم ، واما الفرق فمن قبل السبب فهو معلوم ، وأيضا من قبل الدليل ، وهو ان الحادث للسدة يعدم معه انصباغ البراز دفعة ، أو غير دفعة .
وكذلك ينصبغ معه البول على حسب « 9 » مكان السدة من المرارة ، وتحقق ذلك مما سلف في الفرق بين سدة في « 10 » مجرى
هامش
( 1 ) في ب : الأول .
( 2 ) في و : ناقصة في ب : فتنا .
( 3 ) في ب : العطس .
( 4 ) في ط : حد البدن .
( 5 ) في ب : نضجا .
( 6 ) في ط وب : المزاج الكبدي الحار .
( 7 ) في ط : ناقصة .
( 8 ) في ب : مرة من المرارة .
( 9 ) في ب : جهة .
( 10 ) في ب : سلامة .