كان مع ذلك قيء صفراوي وتقدم أسباب مسخنة لمزاج « 1 » الكبد « 2 » .
الحادي عشر : ما الفرق الحادث لسدة في مجرى المرارة المتصل بالكبد ، وبين الحادث للسدة الواقعة في مجراها المتصل بالأمعاء ؟
الجواب : اشتركا في الحقيقة ، وفي السبب ، وهو السدة وفي العضو الكائنة فيه وهو المرارة . وافترقا بمكان السبب من العضو وقد علم . وفي الدليل ، وذلك ان الحادث للسدة الواقعة ، في المجرى الأعلى من المرارة ، ينصبغ البول معه ، ولا يبقى بعده البراز منصبغا مدة ما ، ثم ينعدم انصباغه .
واما الحادث للسدة الواقعة في مجراها المتصل بالامعاء فينقطع معه انصباغ البراز دفعة ويتأخر بعده انصباغ البول بقدر امتلاء المرارة ثم يحدث اليرقان ، ويكون معه الثفل كثيرا
الثاني عشر : ما الفرق بين اليرقان الحادث لسخونة العروق ، وبين الحادث لسخونة الكبد ؟
الجواب : اجتمعا في الحقيقة ، وفي السبب وهو : الخلط الأصفر وافترقا بسبب حدوثه من وجه ، وبالدليل . وذلك
هامش
( 1 ) في ط : المزاج .
( 2 ) في و : ناقصة .