المرارة ويوجد معه الثقل ، واما في الضيق فان البراز لا يعدم انصباغه جمله بل « 1 » ينقص عن الحال الطبيعية ، ويتقدم على ذلك الأكثار من الأغذية القابضة « 2 » ، وأشربته كذلك ، ويكون البول مع هذا أقل انصباغا ، واليرقان أخف .
الرابع عشر : ما الفرق بين الاستسقاء الحادث لسدة في مجاري الكلى ، وبين الحادث لضعف الكبد
؟ الجواب : اشتركا في الحقيقة ، وافترقا في السبب وقد علم ، وبالدليل ، وذلك ان الحادث لسدة « 3 » في مجاري البول يعدم معه البول أو يقل ، وتكون أحوال الكبد سليمة ، إلا إذا طالت مدته .
واما الحادث لضعف الكبد ، فيكون معه دلائل الضعف من اصفرار البدن والوجه « 4 » ، واضرارهما ، وتهيج العينين والقدمين ، ولين البطن ، وضعف الهضم ، وكثرة الرياح والقراقر ، ورقة البول ، وترهل البدن .
الخامس عشر : ما الفرق بين صلابة الطحال للورم وبين صلابته للريح ؟
( 6 )
هامش
( 1 ) في ط : ناقصة .
( 2 ) في ب : أغذية قابضة .
( 3 ) في ب : للسدة .
( 4 ) في و : ضعف الكبد مثل تهيج البدو والوجه .