وافترقا في المحل وهو مبدأ خروج الدم ، وفي الدليل . أما الخارج من الرئة فهو دم زبدي رقيق ، مائل إلى بياض ما . وقال « 1 » قوم : أنه يكون أكثر من الخارج من العروق ، واما الخارج من العروق فأشد حمرة من الأول وغلظا وسخونة وليس بزبدي ، وقيل أنه يكون أكثر من الخارج من جرم الرئة وقيل أقل .
والحق ان الخارج من العروق أكثر كمية من الخارج من جرم « 2 » الرئه أعظم مقدار الزبدية « 3 » ومخالطة الأجزاء الهوائية .
السابع : ما الفرق بين السعال الحادث لمادة [ في قصبة الرئه وبين الحادث لمادة في اقسامها ، والحادث لمادة ] في عروقها
؟ الجواب : أما اشتراك جميعها ففي الحقيقة ، وفي المادة ، واما افتراقها ففي مكان المادة ، وفي الدليل ، وهو ان الكائن لمادة في القصبة يكون خفيفا قريبا من التنحنح ، ومع نفث يحس بخروجه « 4 » من قرب ، ولا يكون معه عسر في النفس وان كان فيسير .
واما الحادث لمادة في أقسام القصبة ، فيكون بخلاف ذلك ، فان السعال معه أشد ، وخروج النفث فيه ، من مكان
هامش
( 1 ) في ط : ناقصة .
( 2 ) في الأصل : العرق .
( 3 ) في ب : الزبديته .
( 4 ) في ب : من خروج .