أبعد « 1 » ، وعسر النفس أقوى والحادث « 2 » لمادة في العروق :
فإنه ينفصل عن الأولين بقلة السعال وعدم النفث ، وان وجد فيه نفث فقليل ، ويكون بعد نضج المادة .
ويفرق بين جميعها وبين الحادث لمادة في الصدر بطول زمان الراحة من السعال [ وطول السعلة الواحدة ، وعسر النفث ، وربما تواردت فيه سعلات من غير نفث / / قليل ويكون بعد نضج المادة ويفرق بين جميعها / / ] .
وبالجملة فالفرق بين جميعها بشدة السعال فيما بعدت مادته وعسر النفس ، وقلة مرات السعال ، وعسر النفث « 3 » فيما يتعلق بالمجاري ونقصه فيما اتسع منها ، وكثرة مرات السعال فيها ، قربت مادته وضعفه ، وينبغي ان يعلم أن جميع ما وصفناه من اعراض المادة وهي واحدة في الكم والكيف والجوهر .
فان اختلف ذلك فالفرق يكون من باقي الأمراض مع دلائل نوع كل واحدة من المواد كثير النفث وشدة السعال ، وقلة عدد مراته وألم الصدر فيما « 4 » إذا كان السبب عنده .
وبقرب « 5 » طريق ما ينفث وسهولة في الخارج من القصبة ، ولنقص عسر النفس فيه فإنه « 6 » لا يحصل في مجرى القصبة
هامش
( 1 ) في ط : بمكان أبعد .
( 2 ) في ب : وأيضا فإن كان .
( 3 ) في ب وو : النفس .
( 4 ) في ب : ناقصة .
( 5 ) في ب : كقرب .
( 6 ) في ب : كنفس .