الجزيني ، وأثني عليه ، وتاريخ الإجازة سنة 868 ، ورأيت إجازة أخرى
له من الشيخ محمد بن الحسام العاملي قال فيها : ( قرأ علي الشيخ العالم
الفاضل الورع الكامل برهان الدين إبراهيم ولد الشيخ المرحوم الحسن
الشقيفي . . . ) ثم ذكر ما قرأه وانه أجاز له ذلك وأجاز له إجازة عامة .
5 - الشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح
العاملي الكفعمي مولدا اللويزي محتدا الجبعي أبا التقي لقبا .
كان ثقة فاضلا أديبا شاعرا عابدا زاهدا ورعا ( 1 ) ، له كتب منها
المصباح ، وهو الجنة الواقية والجنة الباقية ، وهو كبير كثير الفوائد تاريخ
تصنيفه سنة 895 ، وله مختصر منه لطيف ، وله كتاب البلد الأمين في
العبادات أيضا أكبر من المصباح وفيه شرح الصحيفة [ وله كتاب لمع البرق
في معرفة الفرق ] ( 2 ) ، وله شعر كثير ورسائل متعددة ( 3 ) .
[ ومن شعره قوله من قصيدة :
إلهي لك الحمد الذي لا نهاية * له ويرى كل الأحانين باقيا
هامش
( 1 ) قال في أعيان الشيعة : ( ولد سنة 840 كما استفيد من أرجوزة له في
علم البديع ذكر فيها أنه نظمها وهو في سن الثلاثين ، وكان الفراغ من الأرجوزة
سنة 870 ، وكانت ولادته في قرية كفر عيما من جبل عامل ، وتوفي في القرية
المذكورة ودفن بها ، وتاريخ وفاته مجهول ، وفي بعض المواضع انه توفي سنة 900
ولم يذكر مأخذه ، فهو إلى الحدس أقرب منه الحس . . . وفي الطليعة انه توفي
سنة 900 بكربلاء ودفن بها وظهر له قبر بحبشيث من جبل عامل وعليه صخرة
مكتوب فيها اسمه ) .
( 2 ) الزيادة من ع .
( 3 ) ذكر في الأعيان مصنفات الكفعمي فكانت ( 49 ) مصنفا .