جل الذي اختار في طوس له جدثا * في ظل حام حماها نجل أطهار -
الثامن الضامن الجنات أجمعها * يوم القيامة من جود لزوار ] ( 1 ) -
وقوله من قصيدة يمدح بها الشيخ زين الدين بن محمد بن الحسن بن
الشهيد الثاني :
[ كمولاي زين الدين لا زال راكبا * سوابق مجد في يديه زمامها ]
إذا انقض منكم كوكب لاح كوكب * به ظلمات الجهل يجلي ظلامها
فما نال مجدا نلتم من سواكم ( 2 ) * ولا انفك منكم للبرايا أمامها -
مطايا العلى ما انقدن يوما لغيركم * وموضعكم دون البرايا سنامها
حللتم بفرق الفرقدين وشددتم * رسوم على قد طال منها انهدامها
محط رحال الطالبين جنابكم * وما ضربت إلا لديكم خيامها -
[ إذا تليت في الناس آيات ذكركم * لها سجدت أخيارها وطغامها ] ( 3 ) -
وقوله من قصيدة يمدح بها السيد حسين بن السيد محمد بن أبي الحسن
الموسوي العاملي :
لله آية شمس للعلى طلعت * من أفق سعد بها للحائرين هدى
وأي بدر كمال في الورى طلعت ( 4 ) * أنواره فانجلت سحب العمى أبدا
قد أصبحت كعبة العافين ( 5 ) حضرته * تطوف من حولها آمال من وفدا
لا زلت إنسان عين الدهر ما رشفت * شمس الضحى من ثغور الزهر ريق ندا
هامش
( 1 ) الزيادات في هذه القصيدة لم تكن في الأعيان .
( 2 ) في الأعيان ( نلتموه سواكم ) .
( 3 ) البيتان الزائدتان في هذه المقطوعة لم يكونا في الأعيان .
( 4 ) في ع وم ( سطعت ) وفي الأعيان ( بزغت ) .
( 5 ) العافون : الرائدون والضيوف والطالبون للمعروف .