تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمل الآمل — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥

باب الهمزة

1 - الشيخ إبراهيم بن إبراهيم بن فخر الدين العاملي البازوري . كان فاضلا صدوقا صالحا شاعرا أديبا من المعاصرين . قرأ على الشيخ بهاء الدين وعلى الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشهيد الثاني وغيرهما ، توفي في طوس في زماننا ولم أره ، وله ديوان شعر صغير عندي بخطه من جملة ما اشتريته من كتبه ، وله رسالة سماها رحلة المسافر وغنيته عن المسامر ، أخبرني بها جماعة منهم السيد محمد بن محمد الحسيني العاملي العيناثي عنه . ومن شعره قوله من قصيدة يرثي بها الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي : شيخ الأنام بهاء الدين لا برحت * سحائب العفو ينشيها له الباري مولى به اتضحت سبل الهدى وغدا * لفقده الدين في ثوب من القار والمجد أقسم لا تبدو نواجذه * حزنا وشق عليه فضل أطمار والعلم قد درست آياته وعفت * عنه ( 1 ) رسوم أحاديث وأخبار - [ كم بكر فكر غدت للكفؤ فاقدة * ما دنستها الورى يوما بأنظار - كم خر لما قضى للعلم طود علا * ما كنت أحسبه يوما بمنهار ] وكم بكته محاريب المساجد إذ * كانت تضئ دجى منه بأنوار [ فاق الكرام ولم تبرح سجيته * إطعام ذي سغب مع كسوة العاري
هامش
( 1 ) في الأعيان ( منه ) .