تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمل الآمل — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
وذكر نسبه إلى يعرب بن قحطان ( 1 ) ثم قال : الشاعر المشهور ، كان واحد عصره في فصاحة لفظه ( 2 ) ونصاعة شعره وحسن أسلوبه ، له كتاب الحماسة التي دلت على غزارة فضله [ واتقان معرفته بحسن اختياره ] ( 3 ) وله مجموع آخر سماه فحول الشعراء ، وكان له من المحفوظات مالا يلحقه فيه غيره ، قيل إنه كان يحفظ أربعة عشر الف أرجوزة للعرب غير القصائد والمقاطيع ، ومدح الخلفاء وجاب البلاد . . . إلى أن قال : ولم يزل شعره غير مرتب حتى جمعه أبو بكر الصولي ورتبه على حروف المعجم ، ثم جمعه علي بن حمزة الأصفهاني ولم يرتبه على الحروف وجمعه على الأنواع . [ ولد بجاسم ، وهي قرية من بلد الجيدور من أعمال دمشق ، توفي سنة 231 ] ( 4 ) . ثم ذكر رثاء الحسن بن وهب ومحمد بن عبد الملك الزيات إياه .
هامش
( 1 ) قال : أبو تمام حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس بن الأشج بن يحيى ابن مروان بن مر بن سعد بن كاهل بن عمرو بن عدي بن عمرو بن الغوث بن طئ - واسمه جلهمة - بن أدد بن كهلان بن يشجب بن يعرب بن قحطان . ( 2 ) في الوفيات ( في ديباجة لفظه ) . ( 3 ) الزيادة من الوفيات . ( 4 ) هذا مختصر مما جاء في الوفيات ، ونحن نذكر نص ما قاله لما فيه من الفوائد ، قال : ( وكانت ولادة أبي تمام سنة تسعين ومائة ، وقيل سنة ثمان وثمانين ومائة ، وقيل سنة اثنتين وسبعين ومائة ، وقيل سنة اثنتين وتسعين ومائة بجاسم ، وهي قرية من بلاد الجيدور من أعمال دمشق بين دمشق وطبرية . . ) ثم قال : ( وتوفي بالموصل على ما تقدم في سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، وقيل إنه توفي في ذي القعدة ، وقيل في جمادي الأولى سنة ثمان وعشرين . وقيل تسع وعشرين ومائتين وقيل في المحرم سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ) . أنظر وفيات الأعيان 1 / 334 - 341