ليكن همهء مردمان « 1 » را قابليّتِ فهم اين علم و توفيق اين عبادت نيست و همه كس شايستهء اين شرف و سعادت نى ،
« يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَ يَهْدِي بِهِ كَثِيراً
« 2 »
»
و لهذا اهلش ازنا اهل مصون [ مىدارد و ] چون دُرّ مكنون در صدفِ سينه مخزون .
نهفته معنى نازك بسى است در خط يار * تو فهم آن نكنىاى اديب من دانم « 3 »
حضرت امام زين العابدين عليه السلام [ مى ] فرموده « 4 » :
إِنّي لَأَكْتُمْ مِنْ عِلْمي جَواهِرَهُ * كَيْلا يَرَى الحَقَّ ذوُجَهْلٍ فَيَفْتَتِنا
وَ قَد تَقَدَّمَ في هذا أبُو حَسَنٍ * إلى الحُسَينِ وَ وَصّى قَبْلَهُ الحَسَنا
فَرُبَّ جَوهَرِ عِلْمٍ لَوْ أَبُوحُ بِهِ * لَقِيلَ لِي أَنْتَ مِمَّنْ يَعْبُدُ الْوَثَنا
هامش
( 1 ) - ج : « مردم » .
( 2 ) - البقرة : 26 . « بسيارى را بدان گمراه گرداند و بسيارى را راه نمايد » .
( 3 ) - ديوان شيخ كمال خجندى . وى از شاعران بزرگ اواخر قرن هشتم است كه در غزلسرائى آن هم در غالبى مقرون به ذوق عرفانى مهارت داشت ، صاحب ريحانة الأدب وى را با حافظ شيرازى هم عصر دانسته و گويد : « هركدام از اشعار خود به ديگرى مىفرستاده و همديگر را تجليل مىكردهاند » .
( 4 ) - در الغدير ( 7 / 35 ) و شمارى از كتب ، ابيات متن را به امام سجّاد عليه السلام نسبت داده ، و ابن ابى الحَديد در شرح نهج البلاغه ( 11 / 222 ) آن را به حسين بن منصور حلّاج ، و خطيب در تاريخ بغداد ( 12 / 487 ) به كلثوم بن عمرو تغلبى منسوب داشتهاند .