تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
أيضا ، وذكر نجاته عند انخساف الجسر به ، وقد أغرب فيها كل الإغراب ، وأحسن كل الإحسان ، وأولها :
متى لاح برق أو بدا طلل قفر « 1 »
فبينا هو في غزلها حتى قال :
لعمرك ما الدّنيا بناقصة الجدى * إذا بقي الفتح بن خاقان والقطر
فخرج إلى المديح مقتضبا له ، لا متعلقا به ، وأمثال هذا في شعره كثير .
هامش
( 1 ) هذا صدر المطلع ، وعجزه قوله :جوى مستهلّ لا بكيء ولا نزروانظر الديوان ( ج 1 ص 217 مصر ) .