فقال :
وحشاه عادية بغير قوائم * عقم البطون حوالك الألوان « 1 »
تأتي بما سبت الخيول كأنّها * تحت الحسان مرابض الغزلان « 2 »
وهذا حسن في بابه .
ومن ذلك قول بعضهم في حجر المحكّ :
ومدّرع من صنعة اللّيل برده * يفوّق طورا بالنّضار ويطلس « 3 »
إذا سألوه عن عويصين أشكلا * أجاب بما أعيا الورى وهو أخرس
هامش
( 1 ) العقيم : الذي لا يلد ، والحوالك : جمع حالكة ، وهي السوداء . يريد أنه حشا الماء سفنا عادية بغير قوائم ، وبطونها عقم ؛ لأنها لا تلد ، وهي سود الألوان ؛ لأنها مقبرة .
( 2 ) الحسان : جمع حسناء ، والمرابض : جمع مربض ، وهو مأوى الغنم والوحش . يريد أن السفن تحمل الجواري التي سبتها الفوارس ؛ فشبههن بالغزلان والسفن لها مرابض .
( 3 ) كذا في ا ، ب ، ج ؛ وفي د « يفوف طهورا » .