تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
ويروى عنه أنه كان إذا مثل بين يدي الفتح بن خاقان وزير المتوكل مادحا له اختال بين يديه معجبا بنفسه ، فتقدّم خطوات ثم تأخر ، وقال : أيّ شيء تسمعون ، فنقم عليه ذلك بعض حسدته ، وحمل الفتح بن خاقان عليه ، فقال له الفتح : لو رمانا بالحجارة لكان ذلك مغفورا له فيما يقوله .
المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر — صفحة 171 | محمد محي الدين عبد الحميد / ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي