ثم ختم كتابه بعد سنة بقول الشّاعر :
إلى الحول ثم اسم السّلام « 1 » عليكما * ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر « 2 »
« 216 » - الخنساء :
وما كرّ إلّا كان أوّل طاعن * وما أبصرته الخيل إلّا اقشعرّت
فيدرك ثأرا وهو لم تخطه القنا * فمثل أخي يوما به العين قرّت « 3 »
ولست أرزّى بعده برزيّة * فأذكره إلّا سلت وتجلّت
« 217 » - وقال عبد العزيز بن مسلم العقيلي : مررت بقبر أبي محجن « 4 » بأرمينية « 5 » تحت شجرات من كرم ، فذكرت أبياته ، وعجبت من الاتفاق في
هامش
- الأدب والأخبار من كتبه « الكامل » . و « التعازي والمراثي » الذي قال في مقدمته :
« دعانا إلى تأليف هذا الكتاب ، واجتلاب محاسن من تكلّم في أسباب الموت من المواعظ والتعازي والمراثي . . . مصابنا برجل استخفّنا لذلك وبعثنا عليه وهو أبو إسحاق القاضي إسماعيل بن إسحاق » . المراثي والتعازي صفحة ( 1 ) .
( 1 ) في الأصل : أنتم سلام والتصحيح من الديوان صفحة ( 214 ) .
( 2 ) البيت للبيد بن ربيعة العامري من قصيدة خاطب فيها ابنتيه لما حضرته الوفاة ، ومطلعها :تمنى ابنتاي أن يعيش أبوهما * وهل أنا إلا من ربيعة أو مضر( 216 ) - الديوان صفحة ( 18 ) من قصيدة مطلعها :لهفي على صخر فإني أرى له * نوافل من معروفه قد تولّت( 3 ) في الديوان : وهو لم يخطه الغنى .
( 217 ) - الخبر بنحوه في الأغاني 19 / 13 ، والاستيعاب . 4 / 1750 .
( 4 ) أبو محجن الثقفي فارس شاعر من الأبطال جلده عمر في الخمر مرّات ، ونفاه إلى جزيرة في البحر ، فهرب ولحق بسعد وهو يحارب الفرس فحبسه ، توفي بأذربيجان أو جرجان سنة ( 30 ) للهجرة . خزانة الأدب 8 / 405 .
( 5 ) في مصادر ترجمته لم يذكر بأنه دفن بأرمينية .