والخلّ المنافق .
« 440 » - لبعضهم :
وليس خليلي بالملول ولا الذي * إذا غبت عنه باعني بخليل
ولكن خليلي من يدوم وفاؤه * ويحفظ سرّي عند كلّ دخيل
441 - ابن ناقيا « 1 » :
وجرّبت بالغيب ودّ الصّديق * فلم أره بالوفي الأمين
فقد قام عندي بغدر « 2 » العدو * إذا هو مثل الصّديق الخؤون
442 - ابن خلف :
وإذا ما الصّديق أعرض عنّي * قاطعا حبل وصله بالتجنّي
لم أكن نادما على تركه الوص * ل ولا قارعا على الهجر سنّي
443 - لأبي عليّ بن الشّبل « 3 » :
للّه درّ الفقر من منصف * مؤلّف بين خليلين
ولا رعى اللّه الغنى إنّه * مزيل ما بين الصفيّين
كم من صديق لي في فقره * كالرّوح كنّا بين جسمين
أبطره تيه الغنى فانثنى * يقسمني باللّحظ شطرين
هامش
( 440 ) - شعب الإيمان 7 / 67 ، وهما منسوبان به لأحمد بن يحيى .
( 1 ) ابن ناقيا ، عبد اللّه بن محمد بن الحسين ، شاعر مترسل لغوي من أهل بغداد ، كثير المجون ، ينسب إلى مذهب المعطلة ، ويتهم بالطعن على الشريعة توفي سنة ( 485 ) .
الأعلام .
( 2 ) في الأصل : بعذر .
( 3 ) هو محمد بن الحسين بن عبد اللّه بن أحمد بن الشبل ، أبو علي ، شاعر العصر ، من أهل بغداد ، أقرأ علوم الفلسفة والأدب ، كان ظريفا نديما ، ونظمه في الذّروة ، ومن شعره القصيدة الرائية التي نسبت لابن سينا :بربك أيها الفلك المدار * أقصد ذا المسير أم اضطرارتوفي في بغداد سنة ( 473 ) . سير أعلام النبلاء 18 / 430 ، طبقات الأطباء 333 ، الأعلام .