وأخوك نظرته إليكا * بقدر رغبته إليكا
فإن اتّسعت فلن يهمّ * ك من يطيف بجانبيكا « 1 »
والناس إخوة نعمة * للّه ما دامت عليكا « 2 »
432 - منصور الفقيه :
من يغب وهو حافظ العهد وافي * هو خير من حاضر وهو جافي
ربّ دان بقلبه وهو ناء * ومقيم وقلبه في انصراف
433 - ابن الخازن « 3 » :
يا إخوة الدّهر في أخلاقه نسبا * ينمي إلى كلّ واهي العهد محلول
إن لان لنتم وإن أبدى تهجّمه * كشرتم عن نيوب الأسد في الغيل
لم اختصرتم سلاما كنت أعهده * في غاية الطّيب بل في غاية الطّول
أكلّ من نال مالا مال جانبه * وكان معتدل الأعطاف كالميل
أشكو من النّيل والدّنيا بأجمعها * إذا تأمّلتها سوداء كالنّيل
434 - آخر :
ويئست حتّى لو بصرت بنارهم * للضّيف تبدو قلت : نار حريق
لا يضحك الأيّام سوء مطامعي * إلا إذا طالبتها بصديق
435 - وقيل : إذا انقطع رجاؤك من صديقك ، فألحقه بعدوّك .
« 436 » - لبعضهم :
هامش
( 1 ) في الأصل يظيف .
( 2 ) في الأصل : اللّه .
( 3 ) ابن الخازن : أحمد بن محمد بن الفضل ، الكاتب الشاعر الدينوري الأصل البغدادي المولد والوفاة ، كان فاضلا نادرة في الخط أوحد وقته فيه ، توفي سنة 518 ، وذكر ابن الجوزي وفاته في المنتظم 512 . وفيات الأعيان 1 / 149 ، والمنتظم 9 / 204 .
( 436 ) - يتيمة الدهر 3 / 370 ، والوافي بالوفيات 7 / 279 ، وهما لأحمد بن فارس اللغوي .