والشّجر ، وليس يشبه هذا ذلك ؛ لأنّ هذه معاملة كالمزارعة ، وهي التي يسمّيها أهل المدينة المساقاة ، إنّما هي على بعض ما يخرج منها ، فإن خرج شيء كان لهم شرطهم ، وإن لم يخرج فلا شيء لهم ، والذي يحكون عن عمر قبالة بشيء مسمّى ، فلهذا أنكرنا أن يكون عمر فعله .
كتاب الأموال — صفحة 94
مساهمون: حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي الخراساني ( ابن زنجوية )
ص٩٤