وفى حديث آخر : « إِياكُمْ وتَعلُّمَ النُّجُومِ إِلَّا مَا يهْتَدَى بِهِ فِى بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ ( فَإنَّهُ يدْعُو إِلَى الْكِهَانَةِ ) الْمُنَجِّمُ كَالْكَاهِنِ ، والْكَاهِنُ كَالسَّاحِرِ ، والسَّاحِرُ كَالْكَافِرِ ، والْكَافِرُ فِى النَّارِ » ( « 1 » ) .
وذلك لأنّ الحكمة الإلهية يقتضى أن يكون الأحوال المستقبلة مستورة على الإنسان ؛ لأنّ في معرفتها قبل وقوعها فتنةً وفساداً كبيراً ، كما عرف من قصّة فرعون ونمرود وقتلهما الأطفال بغير حقّ وغير ذلك .
هامش
( 1 ) - الاحتجاج : 1 / 357 ؛ نهج البلاغة : 105 ، خطبة 79 .