تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة رسائل — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
الجنّة » ( « 1 » ) الحديث . وقال ( ص ) لقيس بن عاصم : « لَا بُدّ لَكَ يا قَيسُ ! مِنْ قَرِينٍ يدْفَنُ مَعَكَ ، وَهُوَ حَى ، وَتُدْفَنُ مَعَهُ وَأَنْتَ مَيتٌ ، فَإنْ كَانَ كَرِيماً أَكْرَمَكَ وَإِنْ كَانَ لَئِيماً أسَائَكَ ، ثُمّ لَا يحْشَرُ إِلّا مَعَكَ وَلَا تُبْعَثُ إِلّا مَعَهُ وَلَا تُسْأَلُ إِلّا عَنْهُ ، فَلَا تَجْعَلْهُ إِلّا صَالِحاً ، فَإنّهُ إِنْ صَلَحَ آنَسْتَ بِهِ ، وَإِنْ فَسَدَ لَا تَسْتَوْحِشُ إِلّا مِنْهُ ؛ وَهُوَ فِعْلُكَ » ( « 2 » ) . وقال أمير المؤمنين ( ع ) : « أَعْمَالُ الْعِبَادِ فِى عَاجِلِهِمْ نُصْبُ أَعْينِهِمْ فِى آجِلِهِم » ( « 3 » ) . وفى كلام فيثاغورس - وهو من أعاظم الحكماء الأقدمين - : « إنّك ستعارض لك في أفعالك وأقوالك وأفكارك ، وسيظهر لك من كلّ حركة فكرية أو قولية أو عملية صورة روحانية وجسمانية ، فإن كانت الحركة غضبيةً أو شهويةً صارت مادّة لشيطان يؤذيك في حياتك ويحجبك عن ملاقاة النّور بعد وفاتك ، وإن كانت الحركة عقلية صارت ملكاً تلتذّ بمنادمته في دنياك وتهتدى به في أخراك إلى جوار الله ودار
هامش
( 1 ) - وردت في المصادر الحديثيّة بهذه العبارة : « إنّ في الجنّة قيعاناً فأكثروا غرسها ، قالوا : يا رسول الله ! وماغرسها ؟ قال : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلّا الله والله أكبر » ، راجع : كنز العمّال : 1 / 468 ، ح 2038 ؛ مجمع الزوائد : 10 / 89 ؛ المعجم الكبير : 6 / 240 ؛ قاع صفصف : أرض سهلة مطمئنّة لا نبات فيه ، غِراس : جمع الغرس . ( 2 ) - الخصال : 114 و 115 ؛ معاني الأخبار : 233 ؛ روضة الواعظين : 487 ؛ بحار الأنوار : 68 / 117 ، باب 64 ، ح 1 ؛ وردت : « . . . وإن كان لئيماً أسلمك » . ( 3 ) - نهج البلاغة : 470 ، ح 7 ؛ عيون الحكم والمواعظ : 70 ، الباب الأوّل ؛ بحار الأنوار : 66 / 409 ، باب مكارم الأخلاق ، ح 120 .