هستى ، متعيّن به ذات خود است ، مفهوم كلى نتواند بود كه أو را افراد متعدّده باشد ؛ چه ممتنع است تعدّد وانقسام مر حقيقت شئ را ، الّا به امرى خارج از آن حقيقت كه موجب تعيّن افراد أو شود ومميّز بعض از بعض باشد .
ولذلك قيل « 1 » : « صرف الوجود ، الذي لا أتمّ منه كّلما فرضته ثانياً ، فإذا نظرت ، فهو هو شهد اللَّه أنّه لا إله إلّاهو » « 2 » .
هم تويى اى قديم وفرد واله * وحدت خويش را دليل وگواه
شهد اللَّه تو بشنو وتو بگو * وحده لا إله إلّااللَّه هو
[ 4 ] كلمة بها يتبيّن أن لا مهيّة للحقّ سبحانه سوى الوجود بل لا موجود بالذات سوى الوجود
لو كان للَّهسبحانه وجود ومهية سوى الوجود ، لكان مبدأ الكلّ اثنين . وكلّ اثنين محتاج إلى واحد يكون مبدأ لهما ، والمحتاج إلى المبدأ لا يكون مبدأ للكلّ .
إن قيل : إنّ « 3 » المهيّة موصوفة « 4 » ، والوجود صفة ، والموصوف متقدم « 5 » على الصفة القائمة به ، فالمبدأ الأوّل واحد هو المهيّة .
قيل : المهيّة على تقدير تقدّمها على الوجود لا تكون موجودة ، فإذن مبدأ الموجودات غير موجود وهذا محال .
بل نقول : لا موجود بالذات سوى الوجود ؛ إذ لو وجد شيء غير الوجود بالذات « 6 » ، فإمّا
هامش
( 1 ) - مر : - قيل .
( 2 ) - الحكمة المتعالية ، ج 2 ، ص 134 ؛ تفسير الآلوسي ، ج 17 ، ص 27 .
( 3 ) - مر ، دا : - انّ .
( 4 ) - مر : موصوف .
( 5 ) - دا ، ف : مقدّم .
( 6 ) - مر : - بالذات .