بلى ! به كنه حقيقت راهى نيست ؛ چرا كه أو محيط است به همه چيز ، پس محاط به چيزى نتواند شد وادراك چيزى بي احاطهء به آن صورت نبندد ، فإذن :
« لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً »
« 1 » . ولهذا طالبان تصوّر حقيقت را به دور باش :
« وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ »
« 2 » مىرانند ، تا طلب محال نكنند :
( تفكّروا في آلاء اللَّه ، ولا تفكّروا في اللَّه ؛ فإنّكم لن تقدروا قدره ) « 3 » .
فدع عنك بحراً ، ضلّ فيه السوابح « 4 » . امّا به اعتبار تجلّى در مظاهر أسماء وصفات ، در هر موجودى رويى دارد ودر هر مرآتى جلوه مىنمايد :
« فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ »
« 5 » ،
( ولو أنّكم أدليتم « 6 » بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على اللَّه ) « 7 » .
واين تجلّى ، همه را « 8 » هست ، ليكن خواص مىدانند كه چه مىبينند .
حضرت امام حسين عليه السلام مىفرمايد : ( تعرّفت إليّ في كلّ شيء ، فرأيتك ظاهراً في كلّ شيء ) « 9 » . وعوام نمىدانند « 10 » كه چه مىبينند :
« أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ »
« 11 » . وشك نيست كه حضور شئ ، غير تصوّر حقيقت « 12 » آن شئ است .
من نمىدانم چه در چه فنى * اين قدر دانم كه در جان منى
« سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ »
« 13 » ، يعني سأكحل عين
هامش
( 1 ) - طه : 110 .
( 2 ) - آل عمران : 28 و 30 .
( 3 ) - بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 321 ؛ كشف الخفاء ، ج 1 ، ص 311 ، ح 1005 .
( 4 ) - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ج 3 ، ص 71 .
( 5 ) - البقرة : 115 .
( 6 ) - في المصدر : دليتم .
( 7 ) - بحار الأنوار ، ج 55 ، ص 107 ، ح 54 .
( 8 ) - مر : را همه .
( 9 ) - بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 142 ، ح 6 .
( 10 ) - مر : نمىبينند .
( 11 ) - فصّلت : 54 .
( 12 ) - مر : آن حقيقت است .
( 13 ) - فصّلت : 53 .