يك علم از نور پاكش عالم است * يك علم ذريت است وآدم است
نور أو چون أصل موجودات بود * ذات أو چون معطى هر ذات بود
واجب آمد دعوت هر دو جهانش * دعوت ذرّات پيدا ونهانش
ميان أو وميان حق - عزّ سلطانه - هيچ واسطه نيست چنانكه « 1 » فرمود :
( أوّل ما خلق اللَّه روحي ) أو ( نوري ) .
ومقصود از همهء افعال أو است كه :
( لولاك لما خلقت الأفلاك ) .
وتخصيص آن حضرت بدين معاني از براي آن « 2 » است كه أو أكمل اولين وآخرين است ، واگر نه مطلق أهل معرفت تامّهء كامله از أنبيا وأوليا وائمهء هدى - صلوات اللَّه عليهم - محبوبان جناب أزل ووسايط فيض لميزلاند ، خصوصاً اوصياى اثنا عشر آن حضرت كه بعد از أو أفضل خلايق وأكمل خلايفند « 3 » وخصوصاً أمير المؤمنين وسيّد الموحّدين ومطلوب الكاملين ويعسوب الواصلين ، خورشيد سپهر امامت وسلطان سرير كرامت ، واقف معارج لاهوت ، عارف مدارج ناسوت ، منبع عيون مشاهده ، مجمع فنون مجاهده ، مظهر أنوار فتوّت ، مصدر آثار مروّت ، فاتحهء كتاب ولايت ، خاتمهء مصحف وصايت ، مركز دايرهء سيادت ، قطب فلك « 4 » سعادت ، شمع لكن فصاحت ، سرو چمن صباحت ، قاضى محكمهء قضا وقدر ، صاحب راز سيد البشر ، آيينهء أسماء وصفات الهى ، لايق مرتبهء خلافت وپادشاهى ، منصوص به نص
( من كنت مولاه فعلي مولاه )
، مخصوص به نصّ
( ما انتجبته ، ولكنّ اللَّه اجتباه )
، سلام اللَّه عليه وعلى من انتسب في المعرفة إليه .
روى ابن المغازلي الشافعي في كتاب المناقب عن سلمان ، قال : سمعت حبيبي المصطفى صلى الله عليه وآله يقول : ( كنت أنا وعلي نوراً بين يدي اللَّه - عزّوجلّ - مطيعاً ، يسبّح اللَّه ذلك النور ويقدّسه قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلمّا خلق اللَّه تعالى آدم ركّب ذلك النور في صلبه ،
هامش
( 1 ) - الف : چنانچه .
( 2 ) - مر : اين .
( 3 ) - الف : خلائق ؛ مر : - خلايف .
( 4 ) - مط : - فلك .