وچون تعيّن امرى اعتباري است ، ظهور آن به واسطهء نوري است كه در مراتب سارى است . جنيد كه حديث
( كان اللَّه ولم يكن معه شيء )
[ را ] شنيد ، گفت : « الآن كما كان » ، وهمانا « 1 » اين ضميمه در حديث مندرج است كه « 2 » « كان اللَّه » در أو از قبيل
« وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً »
« 3 » است .
آن كس است أهل بشارت كه أشارت داند * نكتهها هست بسى محرم اسرار كجاست « 4 »
واز اينجا فرمود :
« كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ »
« 5 » ولم يقل : « سيهلك » ؛ لأنّه هالك أزلًا وأبداً ، لا يتصوّر إلّاكذلك . واگر ضمير « وجهه » راجع به « شئ » باشد ، مراد از وجه ، أصل وحقيقت أو « 6 » خواهد بود كه عبارت از هستى مطلق أو است ، فالعالم
« كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ »
« 7 »
.
روى في كتاب التوحيد بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام : ( أنّه سئل عن وجه الربّ تعالى ، فدعا بنار وحطب فأضرمه ، فلمّا اشتعلت ، قال : أين وجه النار ؟ قال السائل : هي وجه من جميع حدوده . قال : هذه النار مدبّرة مصنوعة لا يعرف وجهها ، وخالقها لا يشبهها ،
« وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ »
، لا يخفى على ربّنا خافية ) « 8 » .
وفيه « 9 » وفي الكافي بإسنادهما عن الصادق عليه السلام : ( أنّه قال رجل عنده : اللَّه أكبر . فقال عليه السلام :
اللَّه أكبر من أيّ شيء ؟ فقال : من كلّ شيء . فقال الصادق عليه السلام : حدّدته . فقال الرجل : كيف
هامش
( 1 ) - مط : + كه .
( 2 ) - مر : - كه ؛ الف : و .
( 3 ) - النساء : 17 .
( 4 ) - ديوان حافظ رحمه الله ، ص 14 ، غزل : « اى نسيم سحر آرامگه يار كجاست » .
( 5 ) - القصص : 88 .
( 6 ) - الف : آن .
( 7 ) - النور : 39 .
( 8 ) - التوحيد للصدوق رحمه الله ، ص 182 ، ح 16 .
( 9 ) - التوحيد للصدوق رحمه الله ، ص 312 .