تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبحث عن القوى النفسانية أو كتاب في النفس على سنة الإختصار ( ويليه الطير وأسباب حدوث الحروف والحكومة والحدود وقصة سلامان وأبسال ) — صفحة أسباب حدوث الحروف 68

مساهمون:

صأسباب حدوث الحروف ٦٨
لا تزيد ناموس ما تظنه العامة ان الناموس هو الحيلة والخديعة بل الناموس عندهم هو السنة والمثال القائم الثابت ونزول الوحي والعرب أيضا تسمى الملك النازل بالوحي ناموسا وهذا الجزء من الحكمة العملية يعرف به وجود النبوة وحاجة نوع الانسان في وجوده وبقائه ومنقلبه إلى الشريعة وتعرف بعض الحكمة في الحدود الكلية المشتركة في الشرائع والتي تخص شريعة شريعة بحسب قوم قوم وزمان زمان ويعرف به الفرق بين النبوة الإلهية وبين الوعاوي الباطلة كلها

( فصل في أقسام الحكمة الطبيعية )

الحكمة الطبيعية منها ما يقوم مقام الأصل ومنها ما يقوم مقام الفرع وأقسام ما يقوم منها مقام الأصل ثمانية ( قسم ) به تعرف الأمور العامة لجميع الطبيعيات مثل المادة والصورة والحركة والطبيعة والانسان بالنهاية وغير النهاية وتعلق الحركات بالمحركات واثباتها إلى محرك أول واحد غير متحرك وغير متناهي القوة لا جسم ولا في جسم ويشتمل عليه كتاب الكيان ( والقسم الثاني ) يعرف به أحوال الأجسام التي هي أركان العالم وهي السماوات وما فيهن والعناصر الأربعة وطبائعها وحركاتها ومواضعها وتعريف الحكمة فيما صنعها ونضدها ويشتمل عليه كتاب السماء والعالم ( والقسم الثالث ) يعرف منه حال الكون والفساد والتوليد والنشو والبلى والاستحالات مطلقا من غير تفصيل ويبين فيه عدد الأجسام الأولة القابلة لهذه الأحوال ولطيف الصنع الإلهي في ربط الأرضيات بالسماوات واستبقاء الأنواع على فساد الاشخاص بالحركتين السماويتين اللتين إحداهما شرقية والأخرى غربية منحرفة عنها ومواجهة لها ويحقق