تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
الحيل ( 4954 ) .

404 -

وقال عليه السلام ، وقد سئل عن معنى قولهم : « لا حول ولا قوّة إلّا باللهّ » : إنّا لا نملك مع اللّه شيئا ، ولا نملك إلّا ما ملّكنا ، فمتى ملّكنا ما هو أملك به منّا ( 4955 ) كلّفنا ، ومتى أخذه منّا وضع تكليفه عنّا .

405 -

وقال عليه السلام لعمار بن ياسر ، وقد سمعه يراجع المغيرة ابن شعبة كلاما : دعه يا عمّار ، فإنهّ لم يأخذ من الدّين إلّا ما قاربه من الدّنيا ، وعلى عمد لبس على نفسه ( 4956 ) ، ليجعل الشّبهات عاذرا لسقطاته .

406 -

وقال عليه السلام : ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلبا لما عند اللّه وأحسن منه تيه الفقراء على الأغنياء اتّكالا على اللّه .

407 -

وقال عليه السلام : ما استودع اللّه امرأ عقلا إلّا استنقذه ( 4957 ) به يوما ما

408 -

وقال عليه السلام : من صارع الحقّ صرعه .

409 -

وقال عليه السلام : القلب مصحف البصر ( 4958 ) .