تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
منها جهل ، والتّقصير في حسن العمل إذا وثقت بالثّواب عليه غبن ( 4934 ) ، والطّمأنينة إلى كلّ أحد قبل الاختبار له عجز .

385 -

وقال عليه السلام : من هوان الدّنيا على اللّه أنهّ لا يعصى إلّا فيها ، ولا ينال ما عنده إلّا بتركها .

386 -

وقال عليه السلام : من طلب شيئا ناله أو بعضه .

387 -

وقال عليه السلام : ما خير بخير بعده النّار ، وما شرّ بشرّ بعده الجنّة ، وكلّ نعيم دون الجنّة فهو محقور ( 4935 ) ، وكلّ بلاء دون النّار عافية .

388 -

وقال عليه السلام : ألا وإنّ من البلاء الفاقة ( 4936 ) ، وأشدّ من الفاقة مرض البدن ، وأشدّ من مرض البدن مرض القلب . ألا وإنّ من صحّة البدن تقوى القلب .

389 -

وقال عليه السلام : « من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه » . وفي رواية أخرى : من فاته حسب نفسه لم ينفعه حسب آبائه .

390 -

وقال عليه السلام : للمؤمن ثلاث ساعات : فساعة يناجي فيها ربهّ ، وساعة يرمّ ( 4937 ) معاشه ، وساعة يخلّي بين نفسه وبين لذّتها