( 2966 ) السُنَن : جمع سنّة .
( 2967 ) أجحف بالرعيّة : ظلمهم .
( 2968 ) الإدغال في الأمر : إدخال ما يفسده فيه .
( 2969 ) مَحَاجّ السُنَن : جمع محجّة ، وهي جادّة الطريق وأوسطها .
( 2970 ) لا يستوحش لعظيم : أي لا تأخذ النفوس وحشة أو استغراب ، لتعودها على تعطيل الحقوق .
( 2971 ) بفوق أن يعان . . . إلخ » : أي : بأعلى من أن يحتاج إلى الإعانة ، أي : بغنى عن المساعدة .
( 2972 ) اقتحمته : احتقرته وازدرته .
( 2973 ) أصل « السخف » رقة العقل وغيره ، أي ضعفه .
( 2974 ) البلاء : هنا إجهاد النفس في إحسان العمل .
( 2975 ) التقيّة : الخوف ، والمراد لازمه ، وهو العقاب .
( 2976 ) البادرة : الغضب .
( 2977 ) المصانعة : المداراة .
( 2978 ) أملك به مني : أي أشد ملكا مني .
( 2979 ) أستعديك : أستعينك لتنتقم لي .
( 2980 ) إكفاء الإناء : قلبه ، مجاز عن تضييع الحق .
( 2981 ) الرافد : المعين .
( 2982 ) الذابّ : المدافع .
( 2983 ) ضننت : أي بخلت .
( 2984 ) القذى : ما يقع في العين ، وأغضيت على القذى : غضضت الطرف عنه .
( 2985 ) الشجا : ما اعترض في الحلق من عظم ونحوه ، يريد به غصة الحزن .
( 2986 ) الشفار : جمع شفرة : حد السيف ونحوه . ووخز الشفار : طعنها الخفيف .
( 2987 ) العضّ على السيوف : كناية عن الصبر في الحرب وترك الاستسلام .
( 2988 ) الوتر : الثأر .
( 2989 ) أتلعوا : أي رفعوا أعناقهم ومدوها لتناول أمر ، وهو مناواة أمير المؤمنين على الخلافة .
( 2990 ) وقصوا : إي كسرت أعناقهم ، دون الوصول إليه .
( 2991 ) إحياء العقل : بالعلم والفكر والنفوذ في الأسرار الإلهية .
( 2992 ) إماتة النفس : بكفّها عن شهواتها .
( 2993 ) الجليل : العظيم . ودق : أي صغر حتى خفي أو كاد . والمراد نحول بدنه الكثيف .
( 2994 ) لطف غليظه : تلطفت أخلاقه وصفت نفسه .
( 2995 ) تدافعته الأبواب : أي ما زال يتنقل من مقام إلى آخر من مقامات الكمال .
( 2996 ) ألهاه عن الشيء : صرفه عنه باللهو أي صرفكم عن اللّه اللهو والتكاثر بمكاثرة بعضكم لبعض وتعديد كل منكم مزايا أسلافه .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 535
مساهمون: علي أنصاريان
ص٥٣٥