تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
( 2373 ) بوفقها : بكسر الواو ، أي بما يوافقها من الرزق ويلائم طبعها . ( 2374 ) الصفا : الحجر الأملس لا شقوق فيه . والجامس : الجامد . ( 2375 ) الشراسيف : مقاط الأضلاع : وهي أطرافها التي تشرف على البطن . ( 2376 ) القلال - جمع قلة بالضم - وهي رأس الجبل . ( 2377 ) لم يلجئوا : لم يستندوا . ( 2378 ) أوعاه : كوعاه - بمعنى حفظه . ( 2379 ) قمراوين : أي مضيئين ، كأن كلا منهما ليلة قمراء أضاءها القمر . ( 2380 ) المنجل - كمنبر - آلة من حديد معروفة يقضب بها الزرع . قالوا : أراد بهما هنا ، رجلي الجرادة . لا عوجاجهما وخشونتهما . ( 2381 ) ذبّها : دفعها . ( 2382 ) نزواتها : وثباتها ، نزا عليه : وثب . ( 2383 ) « الندى » : هنا مقابل اليبس بالتحريك . ( 2384 ) الهطل - بالفتح - تتابع المطر والدمع . ( 2385 ) الدّيم - كالهمم - جمع ديمة : مطر يدوم في سكون بلا رعد ولا برق . ( 2386 ) تعديد القسم : إحصاء ما قدر منها لكل بقعة . ( 2387 ) جدوب الأرض : يبسها لاحتجاب المطر عنها . ( 2388 ) صمده : قصده . ( 2389 ) كل معروف بنفسه مصنوع : أي كل معروف الذات بالكنه مصنوع ، لأن معرفة الكنه إنما تكون بمعرفة أجزاء الحقيقة فمعروف الكنه مركب . والمركب مفتقر في الوجود لغيره ، فهو مصنوع . ( 2390 ) ترفده : أي تعينه . ( 2391 ) المشعر - كمقعد - محلّ الشعور أي الاحساس ، فهو الحاسّة . وتشعيرها : إعدادها للانفعال المخصوص الذي يعرض لها من المواد ، وهو ما يسمى بالاحساس ، فالمشعر ، من حيث هو مشعر ، منفعل دائما . ولو كان للهّ مشعر لكان منفعلا ، والمنفعل لا يكون فاعلا . ( 2392 ) الصرد - محركا - : البرد ، أصلها فارسية . ( 2393 ) متدانياتها : متقارباتها كالجزئين من عنصر واحد في جسمين مختلفي المزاج . ( 2394 ) كل مخلوق يقال فيه « قد وجد » ووجد منذ كذا ، وهذا مانع للقدم والأزلية ، وكل مخلوق يقال فيه « لولا » خالقه ما وجد ، فهو ناقص لذاته محتاج للتكملة بغيره . ( 2395 ) لتفاوتت ذاته : أي لاختلفت باختلاف الأعراض عليها ولتجزّأت حقيقته ، فان الحركة والسكون من خواصّ الجسم وهو منقسم .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 516 | علي أنصاريان