( 2203 ) يهنهه عن الأمر : كفهّ وزجره عن إتيانه .
( 2204 ) المعذرين فيه : المعتذرين عنه فيما نقم منه .
( 2205 ) يركد جانبا : يسكن في جانب عن القاتلين والناصرين .
( 2206 ) النعم - محركة - : الإبل أو هي الغنم .
( 2207 ) أراح بها : ذهب بها . وأصل الإراحة الانطلاق في الريح فاستعمله في مطلق الانطلاق .
( 2208 ) السائم : الراعي .
( 2209 ) الوبي : الردي يجلب الوباء .
( 2210 ) الدوي : الوبيل يفسد الصحة ، أصله من الدوا بالقصر أي المرض .
( 2211 ) المدى - جمع مدية - : السكين ، أي معلوفة للذبح .
( 2212 ) تحسب يومها دهرها : أي لا تنظر إلى عواقب أمورها فلا تعد شيئا لما بعد يومها ، ومتى شبعت ظنت أنه لا شأن لها بعد هذا الشبع .
( 2213 ) مولجه : من ولج يلج إذا دخل .
( 2214 ) مفضيه : أصله من أفضى اليه : خلا به .
( 2215 ) أعذر إليكم بالجليّة : أي بالأعذار الجلية . والعذر هنا مجاز عن سبب العقاب في المؤاخذة عند مخالفة الأوامر الإلهية .
( 2216 ) نزع عنه : انتهى وأقلع .
( 2217 ) أبعد منزعا : أي نزوعا بمعنى الانتهاء والكف عن المعاصي .
( 2218 ) ظنون - كصبور - الضعيف والقليل الحيلة .
( 2219 ) زاريا عليها : أي عائبا .
( 2220 ) التقويض : نزع أعمدة الخيمة وأطنابها ، والمراد أنهم ذهبوا بمساكنهم وطووا مدة الحياة كما يطوي المسافر منازل سفره أي مراحله ومسافاته .
( 2221 ) فاقة : أي فقر وحاجة إلى هاد سواه .
( 2222 ) اللأواء : الشدة .
( 2223 ) شفاعة القرآن : نطق آياته بانطباقها على عمل العامل .
( 2224 ) محل به : مثل الحاء : كاده بتبيين سيئاته عند السلطان ، كناية عن مباينة أحكامه لما أباه العبد من أعماله .
( 2225 ) استغشوا أهواءكم ، أي : ظنوا فيها الغش وارجعوا إلى القرآن .
( 2226 ) العلم : محركا يريد به القرآن .
( 2227 ) خرج إلى فلان من حقه : أداه ، فكأنه كان حبيسا في مؤاخذته فانطلق .
( 2228 ) الوظائف : ما قدّر اللّه لنا من الأعمال المخصصة بالأوقات والأحوال كالصوم والصلاة والزكاة .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 510
مساهمون: علي أنصاريان
ص٥١٠