پرش به محتوای اصلی

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحه 482

پدیدآورندگان:

ص۴۸۲
ببيعتهم إيّاي أن ابتهج بها الصّغير ، وهدج ( 3198 ) إليها الكبير ، وتحامل نحوها العليل ، وحسرت ( 3199 ) إليها الكعاب ( 3200 ) .

230 - ومن خطبة له عليه السلام في مقاصد أخرى

تقوى الله

فإنّ تقوى اللّه مفتاح سداد ، وذخيرة معاد ، وعتق من كلّ ملكة ( 3201 ) ، ونجاة من كلّ هلكة ( 3202 ) . بها ينجح الطّالب ، وينجو الهارب ، وتنال الرّغائب .

فضل العمل

فاعملوا والعمل يرفع ، والتّوبة تنفع ، والدّعاء يسمع ، والحال هادئة ، والأقلام جارية . وبادروا ( 3203 ) بالأعمال عمرا ناكسا ( 3204 ) ، أو مرضا حابسا ( 3205 ) ، أو موتا خالسا ( 3206 ) . فإنّ الموت هادم لذاتكم ، ومكدّر شهواتكم ، ومباعد طيّاتكم ( 3207 ) . زائر غير محبوب ، وقرن ( 3208 ) غير مغلوب ، وواتر ( 3209 ) غير مطلوب . قد اعلقتكم حبائله ( 3210 ) ، وتكنّفتكم ( 3211 ) غوائله ( 3212 ) ، وأقصدتكم ( 3213 ) معابله ( 3214 ) وعظمت فيكم سطوته ، وتتابعت عليكم عدوته ( 3215 ) ،