( 622 ) « لن يَتِرَكُم أعمالكم » : لن ينقصكم شيئا من جزائها .
( 623 ) سقيفة بني ساعدة : اجتمع فيها الصحابة بعد وفاة النبي صلى اللّه عليه وسلم لاختيار خليفة له .
( 624 ) العَرْصَة : كل بقعة واسعة بين الدّور . والمراد ما جعل لهم مجالا للمغالبة . وأراد بالعرصة عرصة مصر ، وكان محمد قد فر من عدوهّ ظنّا منه أنه ينجو بنفسه ، فأدركوه وقتلوه .
( 625 ) البِكار - ككتاب - جمع بكر : الفتيّ من الإبل . العمدة . بفتح فكسر : التي انفضح داخل سنامها من الركوب ، وظاهره سليم .
( 626 ) الثياب المُتداعية : الخلقة المتخرّقة .
ومداراتها : استعمالها بالرفق التام .
( 627 ) حيصَتْ : خيطت .
( 628 ) تَهَتّكَتْ : تخرّقت .
( 629 ) المَنْسر - كمجلس ومنبر - : القطعة من الجيش تمر أمام الجيش الكثير .
وأطلّ : أشرف .
( 630 ) إنْجَحَرَ : دخل الجحر .
( 631 ) الوِجار - بالكسر - : جحر الضّبع وغيرها .
( 632 ) الأفْوَق من السهام : ما كسر فوقه ، أي موضع الوتر منه .
والناصل : العاري من النصل ، والسهم إذا كان مكسور الفوق عاريا عن النصل لم يؤثّر في الرمية .
( 633 ) الباحات : الساحات .
( 634 ) أوَدَكم - بالتحريك - : اعوجاجكم .
( 635 ) أضْرَعَ اللّه خُدُودَكم : أذلّ اللّه وجوهكم .
( 636 ) وأتْعَسَ جُدُودَكم : أي : حط من حظوظكم . والتّعَس : الانحطاط والهلاك والعثار .
( 637 ) السُّحْرة - بالضم - السّحر الأعلى من آخر الليل .
( 638 ) مَلَكَتْني عَيْني : غلبني النوم .
( 639 ) سنح لي رسول اللّه : مرّ بي كما تسنح الظباء والطير .
( 640 ) أمْلَصَت : أسقطت ، وألقت ولدها ميتا .
( 641 ) قَيّمها : زوجها .
( 642 ) تأيّمُها : خلوّها من الأزواج .
( 643 ) ويْلُ امهِّ : كلمة استعظام تقال في مقام المدح وإن كان أصل وضعها لضده ، ومثل ذلك معروف في لسانهم يقولون للرجل يعظمونه ويقرظونه « لا أبا لك » في الحديث « فاظفر بذات الدين تربت يداك » .
( 644 ) « داحي المدحوات » أي : باسط المبسوطات وأراد منها الأرضين .
( 645 ) داعم المَسْمُوكات : مقيمها وحافظها ، والمسموكات : المرفوعات وهي السماوات وأصلها سمك بمعنى رفع .
( 646 ) جابِل القُلوب : خالقها .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 457
مساهمون: علي أنصاريان
ص٤٥٧