( 567 ) فأوبُوا شرّ مَآبٍ : انقلبوا شرّ منقلب بضلالتكم في زعمكم .
( 568 ) الأعقاب : جمع عقب - بكسر القاف - وهو مؤخر القدم .
( 566 ) الأثَرة : الاستبداد بفوائد الملك .
( 570 ) قَرارات النساء : كناية عن الأرحام ( 571 ) « كُلّما نَجَمَ منهم قَرْنٌ قُطعَ » : كلما ظهر أو طلع منهم رئيس قتل .
( 572 ) الغَيْلة : القتل على غرّة بغير شعور من المقتول كيف يأتيه القاتل .
( 573 ) الجُنّة - بالضم - : الوقاية والملجأ والحصن ، وقد سبقت .
( 574 ) طاش السهم عن الهدف - من باب باع - أي : جاوره ولم يصبه .
( 575 ) الكَلْمُ - بالفتح - : الجرح .
( 576 ) سابغاً : ممتدا ساترا للأرض .
( 577 ) قَلَصَ : انقبض .
( 578 ) « بَادِرُوا آجالَكُم بأعمالِكمْ » أي : سابقوها وعاجلوها بها .
( 579 ) ابتاعوا : اشتروا ما يبقى من النعيم الأبدي ، بما يفنى من لذة الحياة الدنيا وشهواتها المنقضية .
( 580 ) الترحّل : الانتقال ، والمراد هنا لازمه ، وهو : إعداد الزاد الذي لا بد منه للراحل .
( 581 ) جُدّ بكم : أي حثثتم وأزعجتم إلى الرحيل .
( 582 ) أظَلكم : قرب منكم من كأنّ له ظلا قد ألقاه عليكم .
( 583 ) سُدىً : مهملين .
( 584 ) يحدوه : يسوقه ، والجديدان الليل والنهار .
( 585 ) حَرِيّ : جدير .
( 586 ) الأوْبَة : الرجعة .
( 587 ) « ما تَحْرُزُون به أنفسَكُمْ » أي : تحفظونها به .
( 588 ) يُسَوّفها : يؤجّلها ، ويؤخرها .
( 589 ) لا تبُطْرِهُُ النعمة : لا تطغيه ، ولا تسدل على بصيرته حجاب الغفلة عما هو صائر إليه .
( 590 ) يَصَمّ - بفتح الصاد - مضارع « صمّ » - من باب علم - إذا أصيب بالصميم وفقد السمع ، وما عظم من الأصوات حتى فات المألوف الذي يستطيع احتماله يحدث فيها الصمم بصدعه لها .
( 591 ) النِّد - بكسر النون - : النظير والمثل ، ولا يكون إلا مخالفا ، وجمعه أنداد مثل : حمل وأحمال .
( 592 ) المُثَاور : المواثب والمحارب .
( 593 ) الشريك المكاثر : المفاخر بالكثرة ، هذا إذا قرئ بالثاء المثلثة ، ويروى « المكابر » - بالباء الموحدة - أي : المفاخر بالكبر والعظمة .
( 594 ) الضّدّ المُنافِر : الذي يحاكي ضده في الرفعة والنسب فيغلبه .
( 595 ) مَرْبُوبُون : أي مملوكون .
( 596 ) داخِرون : أذلّاء - من دخر .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 455
مساهمون: علي أنصاريان
ص٤٥٥