( 540 ) الولُهّ العِجَال : الولهّ : جمع والهة وهي كلّ أنثى فقدت ولدها ، وأصل الوله ذهاب العقل ، والعجال من النّوق - جمع عجول : وهي التي فقدت ولدها .
( 541 ) هَدِيلُ الحمام : صوته في بكائه لفقد إلفه .
( 542 ) جَأرْتُمْ : رفعتم أصواتكم ، والجؤار : الصوت المرتفع .
( 543 ) المَتَبَتّل : المنقطع للعبادة .
( 544 ) انماثت انمياثا : ذابت ذوبانا .
( 545 ) الأضحية : الشاة الّتي طلب الشارع ذبحها بعد شروق الشمس من عيد الأضحى .
( 546 ) اسْتِشراف أُذُنِها : تفقدّها حتى لا تكون مجدوعة أو مشقوقة .
( 547 ) عَضْباء القَرْن ) مكسورته .
( 548 ) تَجُرّ رِجْلَها إلى المَنْسَك : أي عرجاء ، والمنسك : المذبح .
( 549 ) تَدَاكّوا : تزاحموا عليه ليبايعوه رغبة فيه .
( 550 ) الهِيم : العطاش من الإبل .
( 551 ) يوم وِرْدِها : يوم شربها الماء .
( 552 ) المَثاني : جمع المثناة - بفتح الميم وكسرها : حبل من صوف أو شعر يعقل به البعير .
( 553 ) تَعْشُو إلى ضوْئي : تستدل عليه ببصر ضعيف .
( 554 ) تَبُوء بآثامها : ترجع .
( 555 ) اللّقَم - بالتحريك وبوزن صرد أيضا - : معظم الطريق أو جادتّه .
( 556 ) مَضَض الألم : لذعته وبرحاؤه .
( 557 ) التّصاول : أن يحمل كل واحد من النّدّين على صاحبه .
( 558 ) يتخالَسان أنْفُسَهُما : كل منهما يطلب اختلاس روح الآخر .
( 559 ) الكَبْت : الإذلال .
( 560 ) جِران البعير - بالكسر : مقدّم عنقه من مذبحه إلى منحره ، وإلقاء الجران : كناية عن التمكّن .
( 561 ) الاحتلاب : استخراج ما في الضّرع من اللبن .
( 562 ) سيَظْهَرُ عليكُم : سيغلب .
( 563 ) رَحْبُ البُلْعُوم : واسعه .
( 564 ) مُنْدَحِقُ البَطْن : عظيم البطن بارزه ، كأنه لعظمه مندلق من بدنه يكاد يبين عنه - وأصل « اندحق » بمعنى انزلق .
( 565 ) الحاصِبُ : ريح شديدة تحمل التراب والحصى ، والجملة دعاء عليهم بالهلاك .
( 566 ) الآثِر : الذي يأثر الحديث ، أي يرويه ويحكيه . والمراد : لا بقي منكم مخبر يروي أثرا . وهذا اللفظ ( آثر ) أقرب إلى السياق هنا من ( آبر ) و ( آبز ) . وقد اختاره الشريف الرضي ووجده أصح الوجوه .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 454
مساهمون: علي أنصاريان
ص٤٥٤