تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
بالعدول إلى فرد آخر منه ، أو فعله على وجه يظهر أنهّ ليس لطاعتهنّ بل لكونه معروفا ، أو ترك بعض المستحبّات فيكون التّرك حينئذ مستحبّا كما ورد تركها في بعض الأحوال كحال الملال . ( 268 )

81 - ومن كلام له عليه السلام في الزهد

أيّها النّاس ، الزّهادة قصر الأمل ، والشّكر عند النّعم ، والتّورّع ( 700 ) عند المحارم ، فإن عزب ( 701 ) ذلك عنكم فلا يغلب الحرام صبركم ، ولا تنسوا عند النّعم شكركم ، فقد أعذر ( 702 ) اللّه إليكم بحجج مسفرة ( 703 ) ظاهرة ، وكتب بارزة العذر ( 704 ) واضحة .

82 - ومن كلام له عليه السلام في ذم صفة الدنيا

ما أصف من دار أوّلها عناء ( 705 ) ، وآخرها فناء في حلالها حساب ، وفي حرامها عقاب . من استغنى فيها فتن ، ومن افتقر فيها حزن ، ومن ساعاها ( 706 ) فاتته ، ومن قعد عنها واتته ( 707 ) ، ومن أبصر بها بصرّته ، ومن أبصر إليها أعمته .
هامش
( 268 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 446 ، ط كمپاني وص 414 ، ط تبريز .