اللهم إن كان محسناً فزد في إحسانه وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاته واغفر له ، اللهم اجعله عندك في أعلى عليين واخلف على أهله في الغابرين وارحمه برحمتك يا أرحم الراحمين ) ، ثم يكبر ، وبها تتم الصلاة .
ولا بد من رعاية تذكير الضمائر وتانيثها بالنسبة إلى الميت ، وتختص هذه الكيفية بما إذا كان الميت مؤمناً بالغاً ، وفي الصلاة على أطفال المؤمنين يقول بعد التكبيرة الرابعة : ( اللهم اجعله لأبويه ولنا سلفاً وفرطاً وأجراً ) .
( مسألة 116 ) : يعتبر في صلاة الميت أمور :
( 1 ) أن تكون بعد الغسل والتحنيط والتكفين ، وإلا بطلت ولابد من إعادتها ، وإذا تعذر غسل الميت أو التيمم بدلًا عنه ، وكذلك التكفين والتحنيط لم تسقط الصلاة عليه .
( 2 ) النية .
( 3 ) القيام مع القدرة عليه .
( 4 ) أن يكون رأس الميت على يمين المصلي .
( 5 ) أن يوضع على قفاه عند الصلاة عليه .
( 6 ) استقبال المصلي للقبلة حال الاختيار .
( 7 ) أن يكون الميت أمام المصلي .
( 8 ) أن لا يكون حائل بينهما .
( 9 ) إباحة مكان الصلاة على الأحوط الأولى .
( 10 ) الموالاة بين التكبيرات والأذكار بأن لا يفصل بينهما بمقدار
المسائل المنتخبة ( 1431 ه - ) — صفحة 47
مساهمون: السيد الخوئي
ص٤٧