إلّا أنّ الشيخ الصدوق روى هذه الرواية بعينها وبعين السند ، ولكن عن مالك بن أعين أو عبد الملك بن أعين على نحو الترديد « 1 » فكأنّ الصدوق نسي أو اشتبه عليه الأمر في راوي هذه الرواية .
ومن المطمأن به أنّ مالك بن أعين هو أخو زرارة بن أعين ، ولم نتيقّن بوجود رواية له في الكتب الأربعة ، وهو من المخالفين ، وليس بمستقيم ، ولم يرد فيه توثيق أبداً . فالرواية ضعيفة .
وروى هذه الرواية صاحب الوسائل « 2 » عن الصدوق عن عبد الملك بن أعين ومالك بن أعين جميعاً عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، ولم يعلم أنّه على أي نسخة من نسخ من لا يحضره الفقيه اعتمد .
وفي الوافي نقلها عن الصدوق « 3 » كما في الكافي والتهذيب بدون كلمة « أو » .
وعلى كلّ حال ، لم يثبت أنّ راوي الرواية هو مجموع الأخوين . والظاهر أنّ الاشتباه من قلم صاحب الوسائل « 4 » .
وعلى فرض أنّ نسخ الفقيه متّفقة على ما ذكره صاحب الوسائل فمع ذلك لا تثبت صحّة الرواية ، لاتّحاد رواتها في طريق الشيخ والكليني والصدوق ، ولا يحتمل
هامش
( 1 ) الفقيه 4 : 245 / 788
( 2 ) الوسائل 26 : 18 / أبواب موانع الإرث ب 2 ح 1
( 3 ) الوافي 25 : 917 / 21
( 4 ) لم يعلّق في الوسائل المطبوعة من قبل مؤسسة آل البيت - والتي اعتمدنا عليها في الاستخراج - على كلمة « و » ولا على كلمة « جميعاً » مع أنّ نسخ الفقيه الموجودة بين أيدينا ليس فيها إلّاكلمة « أو »