عند عدم المرجّحات في خلاف النساء .
الثاني : « شاوروهنّ » [ يطمأننّ ( 1 ) ] إليكم وتسلموا من كيدهنّ ومكرهنّ وغرورهنّ وخدعهنّ ، وخالفوهن إذا ظهر لكم الصلاح في خلافهنّ ؛ فلعلَّه تظهر المصلحة في الأمر بمعرفة [ مشورتهنّ ( 2 ) ] وإن خالفتها ، فكثيراً ما تتنبّه النفس لبرهان الحقّ من إدراك شبهة الباطل .
الثالث : شاوروهنّ لتطيب أنفسُهنّ وتتمكَّنوا من الاستمتاع بهنّ ، ولا تعملوا إلَّا بما قام الدليل على رجحانه ، وذلك بمثابة مشورة الرسول صلى الله عليه وآله : لرعيّته مع أنه لا يفعل إلَّا بأمرٍ إلهي في كلّ جزئيّ حركةً وسكوناً ، والله العالم .
هامش
( 1 ) في المخطوط : ( يطمئنوا ) .
( 2 ) في المخطوط : ( اشوارهن ) .