أمّا قوله تعالى * ( وما أَنْسانِيه إِلَّا الشَّيْطانُ ( 1 ) فيمكن حمل النسيان على الترك ، أي ما حملني على ترك اصطياد الحوت بعد ما حيّ إلَّا طلب ظهور علم تضمحلّ به حجّة الشيطان ، فكأنّ الشيطان حمله على ترك الحوت فنسبه إليه ؛ لأنه لا سبب لذلك في الحقيقة سواه ، والله العالم .
هامش
( 1 ) الكهف : 63 .