[ 137 ] إخراج كنز : « وهي لنا خاصّة »
مسألة : روى الكلينيّ : بإسناده عن أبي الجارود : قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام : يقول وذكر هذه الآية * ( ووَصَّيْنَا الإِنْسانَ بِوالِدَيْه حُسْناً ) * ( 1 ) - : م « رسول الله صلى الله عليه وآله : أحد الوالدين » . فقال عبد الله بن عجلان : : من الآخر ؟ قال : م « علي عليه السلام : ونساؤه علينا حرام ، وهي لنا خاصّة ( 2 ) » . فما معنى « وهي لنا خاصّة » ؟ والجواب ، وبا لله المستعان من وجوه :
أحدها : إرجاع ضمير « وهي » لتحريم نساء رسول الله صلى الله عليه وآله : بعده على جميع البشر أي ذلك من خواصّ رسول الله صلى الله عليه وآله : دون غيره من بني آدم : فيحتمل حينئذٍ رجوعُ « لنا » [ إلى ] هذه الأُمّة عامّة أي اختصّوا بتحريم نساء نبيّهم بعده دون الأُمم ولأهل البيت خاصة أي أنا أهل بيت اختُصصنا بهذا الشرف ، بأن حرّم الله نساء نبيّنا وأبينا ومن نحن خلفاؤه دون أهل بيوتات الأنبياء وشرف محمَّد صلى الله عليه وآله : شرفهم ، فكان في معنى وهي لأبينا دون البشر طرّاً .
الثاني : أن يرجع المبتدأ ( 3 ) لتحريم نساء النبي صلى الله عليه وآله : ، وضمير « لنام » لأهل البيت عليهم السلام : -
هامش
( 1 ) العنكبوت : 8 .
( 2 ) الكافي 5 : 420 / 2 ، وسائل الشيعة 20 : 413 ، أبواب ما يحرم بالمصاهرة ونحوها ، ب 2 ، ح 3 .
( 3 ) أي الضمير : ( وهي ) .